البهوتي

27

كشاف القناع

المولود ( فيه ) أي في يوم السابع ، لحديث سمرة . وتقدم ( والتسمية للأب ) فلا يسميه غيره مع وجوده ( وفي الرعاية : يسمي يوم الولادة ) لحديث مسلم في قصة ولادة إبراهيم ابنه عليه السلام : ولد لي الليلة مولود فسميته إبراهيم باسم أبي إبراهيم . ( ويسن أن يحسن اسمه ) لقوله ( ص ) : إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم رواه أبو داود . ( وأحب الأسماء إلى الله . عبد الله وعبد الرحمن ) رواه مسلم مرفوعا . ( وكل ما أضيف إلى ) اسم من أسماء ( الله ) تعالى ( فحسن ) كعبد الرحيم وعبد الرزاق وعبد الخالق ونحوه . ( وكذا أسماء الأنبياء ) كإبراهيم ونوح ومحمد وصالح وشبهها . لحديث : تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي رواه أبو نعيم . قال الله تعالى : وعزتي وجلالي لا عذبت أحدا تسمى باسمك في النار . ( ويجوز التسمية بأكثر من اسم واحد كما يوضع اسم ) . وهو ما ليس كنية ولا لقبا . ( وكنية ) وهي ما صدرت بأب وأم ( ولقب ) وهو ما أشعر بمدح ، كزين العابدين ، أو ذم كبطة ، ( والاقتصار على اسم واحد أولى ) لفعله ( ص ) في أولاده . ( ويكره ) من الأسماء ( حرب ، ومرة وحزن ، ونافع ، ويسار ، وأفلح ، ونجيح ، وبركة ، ويعلى ، ومقبل ، ورافع ، ورباح ، والعاصي ، وشهاب والمضطجع ، ونبي ، ونحوها ) كرسول ، ( وكذا ما فيه تزكية . كالتقي والزكي ، والأشرف ، والأفضل ، وبرة . قال القاضي : وكل ما فيه تفخيم أو تعظيم ) قال ابن هبيرة في حديث سمرة :